البريد الرسمي للشركة
المنصة ترسل الفواتير والعقود وتذكيرات الأقساط من بريد شركتك أنت، لا من أي بريد تابع لنا. فالعميل يرى اسمك في المرسِل، والردّ يعود إليك.

لماذا بريدك لا بريدنا
لو أرسلنا باسمنا لوصلت رسائلك إلى مجلد «الرسائل غير المرغوبة» عند نصف عملائك، ولما استطاع أحد الردّ عليك. ولأن الإرسال من حسابك، فأنت المسؤول عن بياناته — لهذا يُطلب منك بريد وكلمة مرور، وتُشفَّر قبل الحفظ ولا تظهر لأحد بعدها.
لا تُرسل المنصة شيئاً قبل ذلك — لا فاتورة ولا تذكير. هذا يحميك من إرسال مئة رسالة تفشل كلها بصمت.
الطريق الأول — بريد شركتك عبر SMTP
الأنسب لمن عنده بريد شركة جاهز (Google Workspace أو Outlook أو بريد الاستضافة).
- في مزوّد الإرسال اختر بريد الشركة (SMTP)، ثم اختر مزوّدك من القوالب الجاهزة لتُملأ بيانات الخادم والمنفذ تلقائياً.
- املأ اسم المرسل وبريد المرسل — هذا ما يراه عميلك.
- فعّل التحقق بخطوتين على حساب بريدك.
- أنشئ «كلمة مرور تطبيق» والصقها في خانة كلمة المرور.
- اجعل اسم المستخدم هو بريد المرسل نفسه في الغالب.
لن تعمل مع التحقق بخطوتين، والأهم أنها تفتح بريدك كله لا الإرسال وحده. «كلمة مرور التطبيق» رمز منفصل تلغيه متى شئت دون أن تغيّر كلمة مرورك.
الطريق الثاني — Resend
الأنسب لمن يرسل بكثافة أو يريد سجلّ تسليم مفصّلاً.
- أنشئ حساب Resend باسم شركتك.
- أضف دومين الشركة ووثّق سجلات DNS المطلوبة.
- أنشئ مفتاح API من حساب الشركة والصقه في المنصة.
- استخدم بريداً من الدومين الموثّق — لا بريد Gmail عام.
رسالة الاختبار
اكتب بريدك في أرسل رسالة تجريبية إلى واضغط إرسال رسالة اختبار. افتح بريدك: إن وصلت، فالإعداد صحيح وتُفعَّل التذكيرات فوراً.
وبعدها يسجّل سجل رسائل الشركة كل عملية إرسال: المستلم والعنوان والنتيجة والتوقيت. هذا سجلّك حين يقول عميل «لم تصلني الفاتورة».
إذا لم ينجح
فشل الاختبار مع خطأ مصادقة
الأغلب: استخدمت كلمة المرور العادية بدل كلمة مرور التطبيق، أو اسم المستخدم يخالف بريد المرسل. راجع الاثنين.
نجح الاختبار لكن الرسائل تذهب إلى «غير المرغوب فيه»
دومينك ينقصه توثيق الإرسال (SPF وDKIM). هذا يُضبط عند مزوّد الدومين لا في المنصة، وهو أهم عمل تفعله لبريدك على الإطلاق.
لا أملك بريد شركة أصلاً
لا ترسل من Gmail شخصي باسم الشركة — يصل إلى «غير المرغوب فيه» ويبدو غير جدّي. اشترِ دومينك وبريداً عليه أولاً؛ تكلفته أقل من فاتورة واحدة ضائعة.